باسم الأنصاري
210
موسوعة طب الأئمة ( ع )
محمد ! عوّذ صداعك بهذه العوذة يخفّف اللّه عنك ، وقال : يا محمد ! من عوّذ بهذه العوذة سبع مرّات على أيّ وجع يصيبه ، شفاه اللّه بإذنه : تمسح يدك على الموضع الذي تشتكي ، وتقول : بسم اللّه ربنا الذي في السماء تقدّس ذكره ، ربّنا الذي في السماء والأرض أمره نافذ ماض كما أنّ أمره في السماء ، اجعل رحمتك في الأرض ، واغفر لنا ذنوبنا وخطايانا ، يا ربّ الطيبين الطاهرين ! أنزل شفاء من شفائك ورحمة من رحمتك على فلان بن فلانة ، وتسمّي اسمه » . محمد بن كثير الدمشقي ، عن الحسن بن علي بن يقطين ، عن الرضا عليه السّلام قال : « أخذت هذه العوذة ، وذكر أنّها جامعة مانعة ، وهي حرز وأمان من كل داء وخوف : « بسم اللّه الرحمن الرحيم ، بسم اللّه اخسأوا فيها ولا تكلّمون . أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا وغير تقي ، أخذت بسمع اللّه وبصره على أسماعكم وأبصاركم ، وبقوّة اللّه على قوّتكم . لا سلطان لكم على فلان بن فلان ، ولا على ذرّيته ولا على ماله ولا على أهل بيته . سترت بينكم وبينه بستر النبوّة التي استتروا بها من سطوات الفراعنة ، جبرئيل عن أيمانكم ، وميكائيل عن يساركم ، ومحمد صلّى اللّه عليه وآله وأهل بيته أمامكم ، واللّه تعالى مظلّ عليكم ؛ يمنعه اللّه وذرّيته وماله وأهل بيته منكم من الشياطين . ما شاء اللّه لا حول ولا قوّة إلّا باللّه العلي العظيم . اللهمّ إنّه لا يبلغ حلمه أناتك ما لا يبلغه مجهود نفسك ، فعليك توكلت وأنت نعم المولى ونعم النصير . حرسك اللّه وذرّيتك يا فلان بما حرس اللّه به أولياءه ، صلّى اللّه على محمد وأهل بيته . وتكتب آية الكرسي إلى قوله : وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ، ثم تكتب : لا حول ولا قوّة إلّا باللّه العلي العظيم ، لا ملجأ من اللّه إلّا إليه ، حسبنا اللّه ونعم الوكيل . دل سام في راس للسماطا لسلسبيلايها » .